السادس والعشرون: وروى ايضاً عن أبي محمد الحسن بن احمد المكتب، قال: ____________ قال المؤلف (رحمه الله): " قال ابن البغدادي: ثم قال الحسين المذكور لي بعدما حدّثنا بهذا الحديث...
".
الثاقب في المناقب (ابن حمزة): ـ 603.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 28 كنت بالمدينة في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمد السمري قدّس سرّه، فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعاً نسخته: " بسم الله الرحمن الرحيم، يا علي بن محمد السمري، أعظم الله أجرك وأجر اخوانك فيك، فانّك ميّت ما بينك وبين ستة أيام، فاجمع أمرك، ولا توصي إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، ولا ظهور الّا باذن الله تعالى، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلب، وامتلاء الأرض جوراً، وسيأتي لشيعتي، من يدّعي المشاهدة، ألا فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر ولا حول ولا قوّة الّا بالله العلي العظيم ".
قال:
فنسخنا ذلك التوقيع وخرجنا من عنده، فلمّا كان اليوم السادس عدنا إليه وهو يجود بنفسه، قيل له: من وصيّك من بعدك؟
فقال:
لله أمرٌ هو بالغه.
وقضى (رحمه الله).
وهذا آخر كلام سُمع منه (قدس سره).
السابع والعشرون: وروى ايضاً عن احمد بن محمد بن فارس الأديب، قال: سمعت حكاية بهمذان حكيتها كما سمعتها لبعض إخواني، فسألني أن أكتبها له بخطي، ولم أجد إلى مخالفته سبيلا، وقد كتبتها، وعهدتها على من حكاها.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف