قالوا:
فانصرفنا من عنده، ودفع إلى أبي العباس محمد بن جعفر الحميري القمّي شيئاً من الحنوط والكفن، فقال له: " أعظم الله أجرك في نفسك ".
قال:
فلمّا بلغ أبو العباس عقبة همدان حمّ وتوفي (رحمه الله).
وكان بعد ذلك تحمل الأموال إلى بغداد، إلى نوّابه المنصوبين، وتخرج من عندهم التوقيعات.
التاسع والعشرون: وروى ايضاً عن محمد بن صالح: كتبت أسأله الدعاء لبادا شاله وقد حبسه عبد العزيز، واستأذنت في جارية استولدها، فورد: " ستولد الجارية، ويفعل الله ما يشاء، والمحبوس يخلّصه الله " فاستولدت الجارية فولدت ____________ في الترجمة (قال الراوي).
الثاقب في المناقب (ابن حمزة): ـ 611.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 33 وماتت، وخلّي عن المحبوس يوم خرج اليّ التوقيع.
الثلاثون: وروى ايضاً عن محمد بن صالح وهو من الوكلاء قال: وحدّثني أبو جعفر، قال: ولد لي مولود وكتبت، أستأذن في تطهيره يوم السابع أو الثامن، فكتب يخبر بموته، وكتب: " سيخلف عليك غيره، فسمّه احمد، ومن بعد احمد جعفراً " فجاء كما قال (عليه السلام).
الحادي والثلاثون: وروى ايضاً عن محمد بن صالح عن أبي جعفر قال: وتزوجت امرأة سراً، فلمّا وطأتها علقت وجاءت ببنت، فاغتممت وضاق صدري، وكتبت أشكو ذلك، فورد: " ستكفاها " فعاشت أربع سنين ثمّ ماتت فورد: " الله ذو أناة، وأنتم تستعجلون ".
الثاني والثلاثون: وروى ايضاً عن أبي محمد الحسن بن وجناء، قال: كنت ساجداً تحت الميزاب في رابع أربع وخمسين حجة بعد العمرة وأنا أتضرّع في الدعاء إذ حرّكني محرك، فقال لي: قم يا حسن بن وجناء فرعشت.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف