وفي المصدر المطبوع (المحروج) ولعلّه خطأ مطبعي، وفي بعض النسخ (المحووج).
وفي بعض النسخ (صاحبا المولودين).
وفي الترجمة (بمنى) بدل (بمكة).
وفي الترجمة (ومن أهل الأهواز).
هكذا في المصدر المطبوع، وفي الترجمة (الحضيني) وفي نسخة (حصين).
وفي نسخة (الخصيبي) وفي بعضها (الحضيني).
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 44 يقول المؤلف: والمراد بالعمري طبق المتعارف هو أبو عمر عثمان بن سعيد العمري الاسدي العسكري السمّان ـ يعني كان يتاجر بالدّهن ـ وكان وكيل الامام العسكري والنائب الأول للحجة (عليهما السلام).
وابنه: هو أبو جعفر محمد بن عثمان العمري.
ويظهر من رجال الكشي ورجال الشيخ الطوسي ان المراد بالعمري الوكيل هو حفص بن عمرو المعروف بالجمال، وابنه محمد.
واحتمال ان هذين الشخصين غير اولئك بعيد.
واحتمال الخطأ من النساخ في هذين الكتابين بعيد ايضاً.
وتحقيق الحال في علم الرجال.
والظاهر ان عدم ذكره لهذين البابين المعظمين الآخرين وذلك لعدم ادراكه ____________ أقول: روى الكشي في رجاله، ـ عن احمد بن علي بن كلثوم السرخسي وكان من القوم وكان مأموناً على الحديث، حدّثني اسحاق بن محمد البصري، قال: حدّثني محمد بن ابراهيم بن مهزيار، قال: ان ابي لما حضرته الوفاة دفع اليّ مالا، واعطاني علامة، ولم يعلم بتلك العلامة احد الّا الله عزوجل، وقال: من أتاك بهذه العلامة فادفع إليه المال.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف