الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

____________ راجع تاريخ قم (حسن بن محمد بن حسن القمي) سنة 378 هـ ـ وأصل الكتاب بالعربيّة ولكنه مفقود، والموجود منه الترجمة بالفارسية ترجمه حسن بن علي بن حسن بن عبد الملك القمي في سنة 805 أو 806 هـ. ق،. وحاولنا ان نعرب النص بارجاعه إلى الأصل، ولا يخفى ان الرواية ذكرها الصدوق عليه الرحمة في (كمال الدين)، قال: " حدّثنا محمد بن علي ماجيلويه قال: حدّثنا محمد بن يحيى العطار، قال: حدّثني جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال: حدّثني معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد بن عثمان العمري قالوا: عرض علينا ابو محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) ونحن في منزله وكنّا أربعين رجلا، فقال: هذا امامكم من بعدي وخليفتي عليكم، أطيعوه ولا تتفرّقوا من بعدي في اديانكم فتهلكوا (أقول وفي البحار: ج52، ص 26: ولا تتفرّقوا من بعدي فتهلكوا في اديانكم) اما انكم لا ترونه بعد يومكم هذا. قالوا: فخرجنا من عنده فما مضت الّا أيّام قلائل حتى مضى أبو محمد (عليه السلام) ". أقول: الظاهر الرواية واحدة والاختلاف الموجود بين ما في تاريخ قم وما في كمال الدين لعله ناشئ من الترجمة من العربيّة إلى الفارسيّة والله أعلم. كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 48 وهؤلاء جماعة شاهدوه (عليه السلام)، أو وقفوا على معجزة له (عليه السلام)، وبعضهم حصل على الفيضين، ولعل اكثرهم هم من الصنف الثاني، وقضاياهم وحكاياتهم موجودة وشائعة ـ بحمد الله ـ في كتب الأصحاب بأسانيد مختلفة، ولا يشك أي منصف مطلع على احوال اصحاب تلك الكتب وتقواهم وفضلهم ووثاقتهم واحتياطهم، بل ان جملة منهم معروفين بالصدق والتديّن والعلم عند أهل السنة في حصول التواتر المعنوي، وصدور المعجزة منه، ولا يحتمل الكذب في جميع تلك الوقائع وان احتمل في كل واحد منها، وبمثل هذا الطريق ثبت صدور المعجزة من جميع آبائه الطاهرين (عليهم السلام)، بل ان ما نذكره في هذا الباب من معاجزه كافية وشافية وكثير منها بحسب السند فهي اتقن وأصح وأعلى سنداً.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.