____________ تاريخ قم ـ تأليف حسن بن محمد بن حسن القمي (378 هـ.
ق) ـ ترجمة حسن بن علي بن حسن بن عبد الملك القمي (86 هـ.
ق): و61.
قال المؤلف (رحمه الله):
" التعازي جمع تعزية لأنه جمع فيه تعزية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي (عليه السلام) للعاصين ومواساتهم لهم لذا سمّي بالتعازي ".
أقول: لعل هناك اشتباه مطبعي في (للعاصين) بدل (للمصابين) والله أعلم.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 59 شيخي العالم ابن أبي القاسم عثمان بن عبد الباقي بن احمد الدمشقي في سابع عشر جمادى الآخرة من سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة قال: حدّثني الأجل العالم الحجة كمال الدين احمد بن محمد بن يحيى الأنباري بداره بمدينة السلام ليلة الخميس عاشر شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
قال:
كنّا عند الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة في رمضان بالسنة المقدّم ذكرها، ونحن على طبقة، وعنده جماعة، فلمّا أفطر من كان حاضراً وتقوّض اكثر من حضر خاصراً، أردنا الانصراف، فأمرنا بالتمسّي عنده، فكان في مجلسه في تلك الليلة شخص لا أعرفه، ولم أكن رأيته من قبل، ورأيت الوزير يكثر اكرامه، ويقرّب مجلسه، ويصغي إليه، ويسمع قوله، دون الحاضرين.
فتجارينا الحديث والمذاكرة، حتى أمسينا وأردنا الانصراف، فعرّفنا بعض أصحاب الوزير ان الغيث ينزل، وانّه يمنع من يريد الخروج، فأشار الوزير أن نمسي عنده فأخذنا نتحادث، فأفضى الحديث حتى تحادثنا في الأديان والمذاهب ورجعنا إلى دين الاسلام، وتفرّق المذاهب فيه.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف