فقال الوزير:
أقلُّ طائفة مذهب الشيعة، وما يمكن أن يكون أكثر منهم في خطّتنا هذه، وهم الأقل من أهلها، وأخذ يذمّ أحوالهم، ويحمد الله على قتلهم في أقاصي الأرض.
فالتفت الشخص الذي كان الوزير مقبلا عليه، مصغياً إليه؟
فقال له:
أدام الله ____________ في الكتاب (الترجمة): (بن أبي القمر)، ولكن المؤلف (رحمه الله) قال في حاشية كتابه (جنة المأوى) تعليقاً على اسم المحدّث (ابن أبي القاسم): " كذا في نسخة كشكول المحدّث البحراني ".
يقال: تقوض الحلق والصفوف: انتقضت وتفرّقت.
قال في حاشية جنة المأوى:
" في الأصل المطبوع: (من حضر حاضراً) وهو تصحيف، والصحيح ما في الصلب ومعناه انّه: قام اكثر أهل المجلس وكل منهم وضع يده على خاصرته، من طول الجلوس وكسالته ".
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 60 ايّامك اُحدِّث بما عندي فيما قد تفاوضتم فيه أو أعرض عنه، فصمَتَ الوزير، ثمّ قال: قل ما عندك.
فقال:
خرجت مع والدي سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، من مدينتنا وهي المعروفة بالباهية، ولها الرّستاق الذي يعرفه التّجار، وعدّة ضياعها ألف ومائتا ضيعة، في كلّ ضيعة من الخلق ما لا يحصي عددهم الّا الله، وهم قوم نصارى، وجميع الجزائر التي كانت حولهم، على دينهم ومذهبهم، ومسير بلادهم وجزائرهم مدّة شهرين، وبينهم وبين البرّ مسير عشرين يوماً وكلّ من في البرّ من الأعراب وغيرهم نصارى وتتّصل بالحبشة والنوبة، وكلّهم نصارى، ويتّصل بالبربر، وهم على دينهم فانّ حدّ هذا كان بقدر كل من في الأرض، ولم نضف اليهم الافرنج والروم.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف