وقال المدقق الأردبيلي في كتاب حديقة الشيعة:
" حكاية غريبة ورواية عجيبة قلمّا طرقت اذناً، وهي في كتاب الأربعين تصنيف أحد كبار المصنّفين وأعاظم المجتهدين من علماء أمة سيد المرسلين وخدمة أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) ; ولأنها لم تصل الّا إلى قليل، فمع طولها نزيّن هذه الأوراق بنقلها، فبها تقر عيون سائر المؤمنين ; روى العالم العامل المتّقي الفاضل محمد بن علي العلوي الحسيني بسنده المتّصل إلى احمد بن محمد بن يحيى الأنباري ".
ونقلها السيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية عن كتاب الفاضل الملقب بالرضا علي بن فتح الله الكاشاني (رحمه الله) قال: " روى الشريف الزاهد...
الخ ".
وعند الحقير نسخة (أربعين) لبعض العلماء ساقطة الأول وبعد أن يذكر متنها ____________ جمال الأسبوع (السيد ابن طاووس): ـ الطبعة الحجرية.
اقول ذكرها المقدس الأردبيلي المتوفى سنة 993 هـ.
ق في كتابه (حديقة الشيعة):، ولأنه بالفارسية فقمنا بنقل قوله الى العربيّة.
الأنوار النعمانية (السيد نعمة الله الجزائري): ج 2، ـ 65.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 68 بالعربيّة يترجمها إلى الفارسية، ونحن قد اقتنعنا بتلك الترجمة.
ومع كثرة هؤلاء الناقلين فالعجيب عدم انتباه العلامة المجلسي فلم يذكرها في البحار.
وفي القصة شبهتان منشأ احداهما قلّة الاطّلاع، وثانيتهما ضعف الايمان.
الشبهة الأولى:
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف