الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

انه لم يعهد للحجة (عليه السلام) الأولاد والعيال (والزوجات) كما هو مذكور في هذه القصة، ولم ير ذلك في الأخبار، ولم يسمع ذلك من الأخبار ; ولذلك أنكر بعض أصل وجودها.

وجوابها غير خفي على الناقد البصير، وقد أشير إليه في كثير من الأخبار، مع ان نفس عدم الوصول وعدم الاطلاع عليها ليس دليلا على عدمه، وكيف يترك مثل هذه السنة العظيمة لجدّه الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) التي حثّ عليها بذلك الشكل من الترغيب والحثّ في فعلها والتهديد والتخويف من تركها؟

وأجدر من يأخذ بسنّة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هو امام العصر.

ولم يعدّ لحد الآن احدٌ ترك ذلك من خصائصه ونحن نقتنع بذكر اثني عشر خبراً: الأول: روى الشيخ النعماني تلميذ ثقة الاسلام الكليني في كتاب الغيبة، والشيخ الطوسي في كتاب الغيبة بسندين معتبرين عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: انّ لصاحب هذا الأمر غيبتين احداهما تطول حتى يقول بعضهم مات ويقول بعضهم قتل، ويقول بعضهم ذهب، حتى لا يبقى على أمره من اصحابه الّا نفر يسير ____________ أي لا يكون له أولاد وزوجات.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 69 لا يطّلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره الّا المولى الذي يلي أمره.

الثاني: روى الشيخ الطوسي وجماعة بأسانيد متعددة عن يعقوب بن يوسف الضراب الاصفهاني انّه حج في سنة احدى وثمانين ومائتين فنزل بمكة في سوق الليل بدار تسمى دار خديجة، وفيها عجوز كانت واسطة بين الشيعة وامام العصر (عليه السلام)، والقصة طويلة، وذكر في آخرها انّه (عليه السلام) ارسل إليه دفتراً وكان مكتوب فيه صلوات على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وباقي الأئمة وعليه (صلوات الله عليه)، وأمره إذا أردت أن تصلّي عليهم فصلّي عليهم هكذا وهو طويل، وفي موضع منه:

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.