" اللهم أعْطِهِ في نفسه وذريّته وشيعته ورعيّته وخاصّته وعامّته وعدوّه وجميع أهل الدنيا ما تقرّ به عينه...
".
وفي آخره هكذا: " اللهم صلِّ على محمد المصطفى، وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، والحسن الرضا، والحسين المصفى وجميع الأوصياء مصابيح الدّجى واعلام الهدى، ومنار التقى، والعروة الوثقى، والحبل المتين، والصراط المستقيم، وصلِّ على وليّك وولاة عهده والائمة من ولده، ومدّ في أعمارهم، وزد في آجالهم، وبلّغهم أقصى آمالهم ديناً ودنيا وآخرة انّك على كلّ شيء قدير ".
____________ الغيبة (الطوسي): ـ البحار: ج 52،، ح اثبات الهداة (الحر العاملي): مج 3،، ح الغيبة (النعماني): ص 171: ح 5 وغير ذلك من المصادر.
في الترجمة (المصطفى).
في الترجمة (ومصابيح الدجى) بزيادة واو العاطفة.
في الترجمة (وولاة عهدك).
في الترجمة (وزد) بدل (ومدّ).
في المصدر المطبوع (وأزد) وفي نسخ (وزد).
في المطبوع بحذف واو العطف.
الغيبة (الطوسي): ـ البحار: ج 52،، ح دلائل الامامة (الطبري): إلى مدينة المعاجز (السيد هاشم البحراني):، الطبعة الحجرية ـ تبصرة الولي: ح 70، وغيرها من المصادر الأخرى.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 70 الثالث: في زيارته المخصوصة التي تقرأ في يوم الجمعة، ونقل السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب (جمال الأسبوع):
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف