الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وقال الشيخ الطوسي:

كان فاضلا اديباً عارفاً فقيهاً زاهداً ورعاً كثير المحاسن...

الخ.

____________ راجع كفاية المهتدي: الحديث السادس والثلاثون، ـ المخطوط ـ وفي أربعين الخاتون آبادي (كشف الحق):.

معالم العلماء (ابن شهر آشوب):، تحت رقم.

الفهرست (الشيخ الطوسي):، تحت رقم.

أقول: وقال النجاشي في رجاله،، الطبعة الحجرية: " كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنة ست وخمسين وثلاث مائة ومات في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، له كتب منها...

كتاب في الغيبة...

".

وقال الشيخ في رجاله، في (باب من لم يرو عن الائمة (عليهم السلام)) تحت رقم: " زاهد عالم أديب فاضل روى عنه التلعكبري...

الخ ".

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 78 الحكاية الرابعة: وقال السيد الفاضل المتقدّم ذكره في الأربعين: " ويقول كاتب هذا الأربعين: بيني وبين الله أعرف عليلا رآه (عليه السلام) مراراً وكان في زمان من الأزمنة مبتلىً بمرض مهلك فتكرّم (عليه السلام) فشافاه شفاءاً كاملا ".

واسم هذا الأربعين: " كفاية المهتدي في معرفة المهدي ".

وتاريخ نسخة الحقير سنة 1185.

الحكاية الخامسة: يقول العالم الفاضل علي بن عيسى الأربلي في كشف الغمة: وحدّثني بهما جماعة من ثقات اخواني كان في البلاد الحلية شخص يقال له اسماعيل بن الحسن الهرقلي من قرية يقال لها هرقل، مات في زماني وما رأيته، حكى لي ولده شمس الدين قال: حكى لي والدي انّه خرج فيه ـ وهو شباب ـ على فخذه الأيسر توثة مقدار قبضة الانسان، وكانت في كل ربيع تشقق ويخرج منها دم وقيح، ويقطعه ألَمها عن كثير من أشغاله ; وكان مقيماً بهرقل، فحضر الحلة يوماً

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.