الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وأخذت بيده وأقمته على رجليه، فاستيقظت أمي من النوم وصاحت عليّ: لماذا أيقظته من النوم؟

لأنه كان يقظاً من غلبة الوجع عليه، وقليل من النوم في ذلك الحال كان يُعد غنيمةً.

قلت:

ان الامام الحجة (عليه السلام) قد شافاه.

فعندما أقمته على قدميه، ابتدأ بالمشي في ساحة الغرفة، وقد كان في تلك الليلة غير قادر على وضع قدمه على الأرض، حيث انقضت له على ذلك مدّة سنة أو اكثر، وكان يحمل من مكان إلى مكان.

فانتشرت هذه الحكاية في تلك القرية، واجتمع جميع الأقرباء والأصدقاء ليروه بما لا يصدّق بالعقل.

ونقلت الرؤيا وكنت فرحاً جدّاً لأنّي بادرت ببشارة الشفاء عندما كان نائماً، وقد انقطع الدم والقيء من ذلك اليوم، والتأمت الجروح قبل كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 87 أن ينقضي اسبوع، وبعد عدة أيام من ذلك وصل الخال سالماً غانماً.

وفي هذا التاريخ سنة ثلاث وثلاثمائة وألف فانّ جميع الأشخاص الذين جاءت اسماؤهم في هذه الحكاية ما زالوا في قيد الحياة الّا الوالدة والجرّاح المذكور فانّهما لبّيا داعي الحق والحمد لله.

يقول المؤلف:

رويت رقعة الاستغاثة إلى الامام الحجة (عليه السلام) بعدة اسماء وهي موجودة في كتب الأدعية المتداولة، ولكن النسخة التي وقفت عليها لا توجد في تلك الكتب، بل انها لم تذكر ايضاً في مزار بحار الأنوار وكتاب دعاء البحار الذي هو محل جمعها.

ولأن اعداد تلك النسخة قليلة لذا رأيت لزوم نقلها هنا:

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.