قال خلف بن تميم:
قلت لأبي هرمز: صافحني بالكفّ التي صافحت بها كفّ انس بن مالك.
فصافحني، وقال: السلام عليكم.
قال احمد بن دهقان:
قلت لخلف بن تميم: صافحني بالكفّ التي صافحت بها كفّ أبي هرمز.
فصافحني وقال: السلام عليكم.
قال عمر بن سعيد:
قلت لأحمد بن دهقان، صافحني بالكفّ التي صافحت بها كفّ خلف بن تميم، فصافحني وقال: السلام عليكم.
قال محمد بن عيسى بن عبد الكريم:
قلت لعمر بن سعيد: صافحني بالكفّ التي صافحت بها كفّ احمد بن دهقان، فصافحني وقال: السلام عليكم.
قال حسين بن جعفر:
قلت لمحمد بن عيسى: صافحني بالكفّ التي صافحت بها كفّ عمر بن سعيد، فصافحني وقال: السلام عليكم.
قال مصنّف هذا الكتاب أبو محمد جعفر بن احمد بن علي الرازي: قلت لحسين بن جعفر: صافحني بالكفّ التي صافحت بها كفّ محمد بن عيسى، فصافحني وقال: السلام عليكم.
____________ روى ابن الجوزي في (الوفا بأحوال المصطفى): ج 2،، الباب التاسع عشر في صفة كفيه صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم.
عن أنس قال: " ما مسستُ قطّ...
الخ " ـ عن مارية قالت: بايعت النّبي صلى الله عليه [ وآله ]وسلّم فما مسست قطّ ألين من يده صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم.
لعدم وجود الكتاب المذكور عندنا حالياً فقد قمنا بترجمة النص.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 92 ويؤيده قول الصاحب بن عباد في كتاب (محيط اللغة) شثن الكفّين، وهو معروف في حديث شمائل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ونقله الخاصة والعامة بأسانيد معتبرة، وورد بالتاء في نقطتين فوقانية، وضبط: بمعنى ناعم، كما يقال هناك: " الشتون اللينة من الثياب الواحد الشتن " وروي في الحديث في صفة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه كان شتن الكفّ بالتاء، ومن رواه بالثاء فقط صحف، انتهى.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف