فلمّا كان اليوم الثالث أعطوني عشرة توامين، ووجّهوا معي ثلاثة منهم حتى أدركت القافلة.
____________ أقول ذكر القصة المؤلف (رحمه الله) في كتابه (جنة المأوى): ـ 252.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 97 الحكاية التاسعة: قال العالم الفاضل الألمعي علي بن عيسى الأربلي صاحب كشف الغمة: وحكى لي السيد باقر بن عطوة العلوي الحسني ان أباه عطوة كان به أدرة وكان زيدي المذهب، وكان ينكر على بنيه الميل إلى مذهب الاماميّة، ويقول: لا أصدّقكم ولا أقول بمذهبكم حتى يجيء صاحبكم يعني المهدي، فيبرأني من هذا المرض، وتكرر هذا القول منه فبينا نحن مجتمعون عند وقت العشاء الآخرة إذا أبونا يصيح ويستغيث بنا، فأتيناه سراعاً فقال: الحقوا صاحبكم فالساعة خرج من عندي، فخرجنا فلم نَرَ أحداً، فعندنا إليه وسألناه فقال: انّه دخل إليّ شخص، وقال: يا عطوة، فقلت: من أنت؟
فقال:
أنا صاحب بنيك قد جئت لأبرئك مما بك، ثم مدّ يده فعصر قروتي ومشى ومددت يدي فلم أرَ لها أثراً، قال لي ولده: وبقي مثل الغزال ليس به قروة واشتهرت هذه القصة، وسألت عنها غير ابنه فأخبر عنها فأقرّ بها، والأخبار عنه (عليه السلام) في هذا الباب كثيرة، وانّه رآه جماعة قد انقطعوا في طرق الحجاز وغيرها فخلّصهم، وأوصلهم إلى حيث أرادوا ولولا التطويل لذكرت منها جملة.
____________ قال المؤلف (رحمه الله): " كان به مرض عجز الأطباء عن علاجه ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف