الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

قال المؤلف (رحمه الله):

" فوضع يده على موضع المي فمسحه فمن ذلك الوقت لم أرَ اثراً وبقي مدّة طويلة حيّاً ".

فإمّا أنْ يكون المؤلف (رحمه الله) قد اختصر العبارة، وإمّا في نسخته مغايرة لما في المطبوع والله العالم.

قال المؤلف (رحمه الله):

" قال صاحب الكتاب بعد نقل هذه الحكاية وحكاية اسماعيل الهرقلي التي قبلها: ".

كشف الغمة (الأربلي): ج 2،.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 98 الحكاية العاشرة: حدّث السيد الجليل والعالم النبيل بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي النيلي المعاصر للشيخ الشهيد الأول (رحمه الله) في كتاب الغيبة: عن الشيخ العالم الكامل القدوة المقرئ الحافظ المحمود الحاج المعتمر شمس الحق والدين محمد بن قارون قال: دعيت إلى امرأة فأتيتها وأنا أعلم انّها مؤمنة من أهل الخير والصلاح فزوّجها أهلها من محمود الفارسي المعروف بأخي بكر، ويقال له ولأقاربه: بنو بكر، وأهل فارس مشهورون بشدّة التسنّن والنصب والعداوة لأهل الايمان وكان محمود هذا أشدّهم في الباب، وقد وفّقه الله تعالى للتشيّع دون أصحابه.

فقلت لها:

واعجباه كيف سمح أبوك بك؟

وجعلك مع هؤلاء النّواصب؟

وكيف اتّفق لزوجك مخالفة أهله حتى ترفضهم؟

فقالت:

يا أيّها المقرئ انّ له حكاية عجيبة إذا سمعها أهل الأدب حكموا انّها من العجب، قلت: وما هي؟

قال:

سله عنها سيخبرك.

قال الشيخ:

فلمّا حضرنا عنده قلت له: يا محمود ما الذي أخرجك عن ملّة أهلك، وأدخلك مع الشيعة؟

فقال:

يا شيخ لمّا اتّضح لي الحقّ تبعته، اعلم انّه قد جرت عادة أهل الفرس انّهم إذا سمعوا بورود القوافل عليهم، خرجوا يتلقّونهم، فاتّفق إنّا سمعنا بورود قافلة كبيرة، فخرجت ومعي صبيان كثيرون وأنا إذ ذاك صبيّ

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.