راجع عدّة الداعي (ابن فهد الحلّي):، الباب الرابع في الأدعية بعد الدعاء وعدم ارتكاب ذنب بعده ـ ونقله عنه المجلسي في (البحار): ج 73،، ح 14.
نقله المؤلف (رحمه الله) في كتابه الكبير (مستدرك وسائل الشيعة): ج 2، ـ أبواب جهاد النفس وما يناسبه، باب 40، ح 4، عن الجعفريّات.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 112 وروي في العدّة: " اوحى الله تعالى إلى داود ((عليه السلام)): انّ أهون ما أنا صانع بعبد غير عامل بعلمه من سبعين عقوبة باطنية ان أخرج من قلبه حلاوة ذكري ".
وروي في (معاني الأخبار) عن الامام السجاد (عليه السلام) في خبر طويل بتقسيم الذنوب، وقال هناك: " والذنوب التي تدفع القسم: اظهار الافتقار، والنوم عن العتمة، وعن صلاة الغداة، واستحقار النّعم، وشكوى المعبود عزوجل...
الخ ".
وان ما فهمه السيد من عمله الذي كان سبباً لحرمانه من صلاة الليل التي هي من الأرزاق الالهية النفيسة، هو من هذا النوع من الذنوب، فقد جاء في الأخبار المعتبرة انّ السائل على باب الدار رسول ربّ العالم، فلابدّ من احترامه واكرامه، وقد جاءت في الشرع آداب للتصرّف معه، سجلنا منها أربعين في كتاب (الكلمة الطيّبة).
فمع كل ما جاء من الذم والنهي والتهديد من أجل احترام السائل وسؤاله، فبالطبع، لابدّ من مراعاة أضعاف ذلك الاكرام والاعتزاز لرسوله الخاص (عليه السلام) الذي هو بالحقيقة رسول من قبل الرب ; والمقصر في ذلك يستحق الحرمان من حصول نعمة الصلاة ا لتي هي معراج المؤمن، وبالخصوص صلاة الليل التي مقدار ثوابها خارج عن حدّ الإحصاء.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف