الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

قال:

فتوجّهت من بلد واسط إلى سرّ مَنْ رأى، وصار الهواء بارداً بشدّة فاجتمعت بالشيخ ورام في المشهد الكاظمي وبيّنت له عزمي على الزيارة.

فقال:

أريد أن أبعث معك رقعة تشدّها بأزرار ملابسك أو تحت ملابسك.

فربطتها بملابسي.

ثم قال: إذا وصلت إلى القبّة الشريفة (يعني قبّة السرداب المقدّس) ودخلت هناك في أول الليل ولا يبقى أحد عندك، وكنت آخر من بقي وأردت الخروج فضع الرقعة في القبة، فاذا صار الصبح فاذهب إلى هناك فاذا لم تَرَ الرقعة هناك فلا تقل لأحد شيئاً.

قال:

فعملت ما قاله لي.

فذهب في الصباح ولم أجد الرقعة ورجعت إلى أهلي.

وقد رجع الشيخ قبلي من نفسه إلى أهله، يعني رجع إلى الحلّة.

فجئت بعد موسم الزيارة والتقيت بالشيخ في منزله بالحلّة.

فقال لي:

انقضت تلك الحاجة.

____________ لم نعثر على هذه الحكاية والحكايات الأخرى التي نقلها المؤلف (رحمه الله) في كتاب فرج المهموم للسيد ابن طاووس المطبوع، والظاهر سقوطها منه، ولذلك قمنا بترجمتها وارجاعها إلى الأصل العربي على أمل ان نحصل على نسخة أصليّة توجد فيها تلك القصص.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 117 قال أبو العباس: لم أتحدّث لأحد قبلك بهذا الحديث ومن حين وفاة الشيخ إلى الآن ما يقارب الثلاثين سنة.

يقول المؤلف:

الشيخ ورام المتقدّم ذكره من الزهاد العلماء وأعيان الفقهاء ومن أولاد مالك الأشتر وهو مؤلف كتاب (تنبيه الخاطر) المعروف بمجموعة ورام وهو جدّ ابن طاووس من أمّه واُمّها بنت الشيخ الطوسي.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.