فقلت له من هو الطرف الذي تقول عنه هذا الكلام؟
فقال عن طرف مولانا المهدي (صلوات الله عليه).
الحكاية السابعة عشرة: وايضاً يقول السيد عظيم الشأن المقدّم ذكره في ذلك الكتاب: ومن جملتها مما علمت انّها ممن تحقق عندي صدق حديثه انّه قال: كتبت إلى مولاي المهدي (صلوات الله عليه) كتاباً تضمن عدّة أمور مهمة وسألته أن يجيبني عنها بقلمه الشريف، وأخذت الكتاب بنفسي إلى السرداب الشريف في سرّ من رأى، ووضعت الكتاب في السرداب، ثمّ خفت عليه فأخذته، وكان في ليلة الجمعة، وبقيت وحدي في أحد حجرات الصحن المقدّس، فعندما انتصف الليل دخل خادم مسرعاً فقال اعطني الكتاب أو قال يقول، وهذا الشك من الراوي ; فجلست للطهارة للصلاة وأطلت ثم خرجت فلم أرَ الخادم ولا المخدوم.
الحكاية الثامنة عشرة: وقال ايضاً السيد الجليل القدر المتقدّم ذكره قدّس الله روحه في كتاب مهج الدعوات: " وكنت أنا بسرّ من رأى فسمعت سحراً دعاءَه ((عليه السلام)) فحفظت منه ____________ للسبب المتقدّم بيانه فقد قمنا بارجاع النص إلى العربية.
للسبب المتقدّم بيانه قمنا بارجاعه إلى أصله العربي.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 120 ((عليه السلام)) من الدعاء لمن ذكره من الأحياء والأموات (وابقهم) أو قال: (وأحيهم في عزنا وملكنا وسلطاننا ودولتنا) وكان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
الحكاية التاسعة عشرة:
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف