الهي تدارك أقداماً [ قد ] زلّت، وأفهاماً في مهابة الحيرة ضلّت، أجحف الضرّ بالمضرور، في داعية الويل والثبور، فهل يحسن من فضلك أن تجعله فريسة للبلاء وهو لك راج؟
أم هل يحمل من عدلك أن يخوض لجّة الغماء، وهو اليك لاج.
____________ أقول: في جنّة المأوى بدل (تلفت) (قلفت) ـ وفي الصحاح للجوهري: ج 4، ص 1419: " وقلفت الشجرة: أي نحّيت عنها لحاءها ".
فالأصح هو ما في الكتاب انها (تلفت) ولذلك اثبتناه.
ذكر المؤلف (رحمه الله): " لغراس خ.ل ".
هذه الزيادة في الجُنّة.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 130 مولاي لئن كنت لا أشقّ على نفسي في التّقى، ولا أبلغ في حمل أعباء الطّاعة مبلغ الرّضا، ولا أنتظم في سلك قوم رفضوا الدّنيا، فهم خمص البطون من الطوى عمش العيون من البكاء، بل أتيتك يا ربّ بضعف من العمل، وظهر ثقيل بالخطأ والزلل، ونفس للراحة معتادة، ولدواعي التسويف منقادة، أما يكفيني يا ربّ وسيلة اليك وذريعة لديك انّي لأوليائك موال، وفي محبّتهم مغال، أما يكفيني أن أروح فيهم مظلوماً، وأغدو مكظوماً، وأقضي بعد هموم هموماً، وبعد وجوم وجوماً؟
أما عندك يا ربّ بهذه حرمة لا تضيع، وذمّة بأدناها يقتنع، فلم لا تمنعني يا ربّ وها أنا ذا غريق، وتدعني بنار عدوّك حريق، أتجعل أولياءك لأعدائك طرائد وبمكرهم مصائد، وتقلّدهم من خسفهم قلائد، وأنت مالك نفوسهم لو قبضتها جمدوا، وفي قبضتك موادّ أنفاسهم لو قطعتها خمدوا.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف