الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وما يمنعك يا ربّ أن تكفّ بأسهم، وتنزع عنهم من حفظك لباسهم، وتعريهم من سلامة بها في أرضك يسرحون، وفي ميدان البغي على عبادك يمرحون.

اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وأدركني ولمّا يدركني الغرق، وتداركني ولمّا غيّب شمسي الشفق.

الهي كم من عبد خائف التجأ إلى سلطان فآب عنه محفوفاً بأمن وأمان، أفأقصد يا ربّ بأعظم من سلطانك سلطاناً؟

أم أوسع من إحسانك إحساناً؟

أم أكثر من اقتدارك اقتداراً؟

أم أكرم من انتصارك انتصاراً؟

فما عذري يا الهي إذا حرمت في حسن الكفاية نائلك وأنت الذي لا يخيب آملك ولا يردّ سائلك؟

اللهمّ أين كفايتك التي هي نصرة المستغيثين من الأنام؟

وأين عنايتك التي هي جنّة المستهدفين لجور الأيام؟

اليّ اليّ بها، يا ربّ!

نجّني من القوم الظالمين انّي ____________ في الترجمة (يفرحون) بدل (يسرحون) واثبتنا ما في جنّة المأوى.

2 و في الترجمة (أين أين).

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 131 مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين.

مولاي ترى تحيّري في أمري، وتقلّبي في ضرّي، وانطواي على حرقة قلبي وحرارة صدري، فصلّ يا ربّ على محمد وآل محمد، وجد لي يا ربّ بما أنت أهله فرجاً ومخرجاً، ويسّر لي يا ربّ نحو اليسرى منهجاً، واجعل لي يا ربّ من نصب حبالا لي ليصرعني بها صريع ما مَكَر، ومن حفر لي البئر ليوقعني فيها واقعاً فيما حفر، واصرف اللّهم عنّي شرّه ومكره، وفساده وضرّه، ما تصرفه عمّن قاد نفسه لدين الدّيان، ومناد ينادي للايمان.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.