الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

فلمّا كان بعد العشرين سنة وجدناه في كتبنا وقد فتّشناها مراراً لا تحصى فآليت على نفسي أن لا أعطيه الّا لمن أثق بدينه ممن يعتقد ولاية آل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد أن آخذ عليه العهد أن لا يبذله الّا لمن يستحقّه.

ولمّا كان الدعاء طويلا، ويخرج الكتاب عن وضعه، وهو موجود في كثير من كتب الدعاء، ولهذا لم أنقله.

ولا يخفى: انّ مصدر هذا الدعاء المعروف بدعاء العلوي المصري هو كتاب مهج الدعوات للسيد، ولم ير قبله في كتب دعاء، وأوّله: " ربّ من ذا الذي دعاك فلم تجبه ومن ذا الذي سألك فلم تعطه ".

ولكن في رسالة (ملحقات مصباح الكفعمي) المعروف ـ والذي يتطابق غالباً مع نسخة المصباح ومؤلفه غير معروف ـ مذكور بهذا المضمون دعاء جليل القدر لدفع شرّ الأعداء وله قصّة عجيبة غريبة طويلة لا يسعها المقام.

وبالجملة فهو دعاء لما ذكر وصحيح نسبته إلى سيّد الأوصياء وامام الأتقياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ولمن جرّبه ثبتت صحّة أثره عنده.

____________ مهج الدعوات: ـ 294، الطبعة الحجرية.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 135 ثم ذكر بعد ذلك آداباً قبل الابتداء به فيقرأ من السور والآيات والدعاء المعروف.

ثمّ قال بعد ذلك، ثمّ اشرع في الدعاء بالخضوع والخشوع والتضرّع ورقّة القلب والنيّة الصادقة.

ومن بعد الفحص فلم يعلم لحدّ الآن مصدر ومرجع المؤلف في تلك النسبة وهذه الآداب، ما هي؟

وأين؟

والله تعالى العالم.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.