الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الحكاية الرابعة والعشرون: نقل الشيخ الجليل القدر الفضل بن الحسن الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان في كتاب كنوز النجاح: دعاء علّمه صاحب الزمان عليه سلام الله الملك المنّان أبا الحسن محمد بن احمد بن أبي الليث (رحمه الله) تعالى في بلدة بغداد، في مقابر قريش، وكان أبو الحسن قد هرب إلى مقابر قريش والتجأ إليه من خوف القتل، فنجّي منه ببركة هذا الدعاء.

قال أبو الحسن المذكور:

انّه علّمني أن أقول: " اللهم عظم البلاء، وبرح الخفاء، وانقطع الرجاء، وانكشف الغطاء، وضاقت الأرض ومُنعت السماء، واليك يا ربّ المشتكى، وعليك المعوّل في الشدّة والرخاء.

اللهم فصلّ على محمد وآل محمد أولي الأمر الذين فرضت علينا طاعتهم فعرفتنا بذلك منزلتهم، ففرج عنّا بحقّهم فرجاً عاجلا قريباً كلمح البصر أو هو أقرب.

يا محمد يا علي اكفياني فانّكما كافياي، وانصراني فانكما ناصراي.

يا مولاي يا صاحب الزمان الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني ".

قال الراوي:

انّه (عليه السلام) عند قوله " يا صاحب الزمان " كان يشير إلى صدره كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 136 الشريف.

يقول المؤلف:

الظاهر انّ مراده (عليه السلام) من هذه الاشارة عليه أن يكون قاصداً حينما يقول يا صاحب الزمان...

وهذا الدعاء باختلاف عدّة مواضع تقدّم في ذيل الحكاية الأولى في تعقيب صلاته (عليه السلام).

الحكاية الخامسة والعشرون: روى الشيخ المتبحّر الصالح ابراهيم الكفعمي في كتاب البلد الأمين عن المهدي (صلى الله عليه وسلم): من كتب هذا الدعاء في إناء جديد، بتربة الحسين (عليه السلام) وغسّله وشربه شفي من علّته.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.