الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

" بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله دواءً، والحمد لله شفاءً، ولا اله الّا الله كفاءً، هو الشافي شفاءاً، وهو الكافي كفاءاً اذهب البأس بربّ الناس شفاءً لا يغادره سقم وصلّى الله على محمد وآله النجباء ".

ورأيت بخط السيد زين الدين علي بن الحسين الحسيني (رحمه الله) انّ هذا الدعاء تعلّمه رجل كان مجاوراً بالحائر على مشرّفه السلام عن المهدي (سلام الله عليه) في منامه، وكان به علّة فشكاها إلى القائم (عجل الله فرجه) فأمره بكتابته وغسله وشربه، ففعل ذلك فبرأ في الحال.

الحكاية السادسة والعشرون: قال السيد المؤيد الجليل السيد علي خان الشيرازي صاحب شرح الصحيفة ____________ راجع جنّة المأوى:.

قال المؤلف (رحمه الله):

" يعني كربلاء ".

راجع جنة المأوى: ـ 227.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 137 والصمديّة وغيره في كتاب الكلم الطيّب والغيث الصيّب: رأيت بخطّ بعض أصحابي من السّادات الأجلاّء الصلحاء الثقات ما صورته: سمعت في رجب سنة ثلاث وتسعين وألف، الأخ في الله المولى الصدوق العالم العامل، جامع الكمالات الإنسية، والصفات القدسية، الأمير اسماعيل بن حسين بيك بن علي بن سليمان الجابري الأنصاري أنار الله تعالى برهانه يقول: سمعت الشيخ الصّالح التقيّ الورع الشيخ الحاج عليّاً المكّي قال: انّي ابتليت بضيق وشدّة ومناقضة خصوم، حتى خفت على نفسي القتل والهلاك، فوجدت الدعاء المسطور بعد في جيبي من غير أن يعطينيه أحد، فتعجّبت من ذلك، وكنت متحيّراً فرأيت في المنام قائلا في زيّ الصلحاء والزّهاد يقول لي: انّا اعطيناك الدعاء الفلاني فادعُ به تنجُ من الضيق والشدّة ولم يتبيّن لي من القائل، فزاد تعجّبي، فرأيت مرّة اُخرى الحجة المنتظر (عليه السلام) فقال لي: ادعُ بالدعاء الذي اعطيتكه، وعلّم من أردت.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.