الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

فقلت:

يا مولاي علّمني ذلك، فقال: قل: اللهم قد أخذ التأديب منّي حتّى مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين، وإن كان ما اقترفته من الذّنوب استحقّ به أضعاف أضعاف ما أدّبتني به، وأنت حليم ذو أناة تعفو عن كثير حتّى يسبق عفوُك ورحمتُك عذابَك، وكرّرها عليّ ثلاثاً حتّى فهمتها.

يقول المؤلف:

النعمانية بلدة عراقية ما بين واسط وبغداد، والظاهر انّ منها الشيخ الجليل أبو ____________ راجع الكلم الطيّب (السيد عليخان): - وجنّة المأوى (الشيخ النوري): - 226.

قال المؤلف (رحمه الله):

" يعني حفظتها ".

راجع جنّة المأوى:.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 139 عبد الله محمد بن محمد بن ابراهيم بن جعفر الكاتب الشهير بالنعماني والمعروف بابن أبي زينب تلميذ الشيخ الكليني وصاحب التفسير المختصر في مختلف الآيات، وكتاب الغيبة الذي هو من الكتب المفصلة المعتبرة كما أشار إلى ذلك الشيخ المفيد في الارشاد.

وليس خفيّاً انّ من جملة الأماكن المختصّة المعروفة بمقامه (عليه السلام) مثل (وادي السلام) ومسجد السهلة، والحلّة، وخارج قم، وغيرها.

والظاهر انّه تشرّف في تلك المواضع بعضُ من رآه (عليه السلام) أو ظهرت هناك معجزة، ولهذا دخلت في الأماكن الشريفة المباركة، وانّ هناك محلّ اُنس وهبوط الملائكة، وقلّة الشياطين، وهي أحد الأسباب المقربة لاجابة الدعاء وقبول العبادة.

وجاء في بعض الأخبار انّ الله عزوجل يحبّ أن يعبد في الأماكن التي هي أمثال هذه الأماكن مثل المساجد ومشاهد الائمة (عليهم السلام) ومقابر أولاد الائمة والصالحين والأبرار في أطراف البلاد، وهي من الألطاف العينية (الغيبية خ.ل) الالهية للعباد الضالين والمضطرين والمرضى والمستدينين والمظلومين والخائفين والمحتاجين ونظائرهم من أصحاب الهموم وموزعي القلوب ومشتتي الظاهر ومختلي الحواس ; فانّهم يلجئون إلى هناك ويتضرّعون ويتوسّلون إلى الله عزوجل بصاحب ذلك المقام، ويطلبون علاج أوجاعهم وشفاءَهم، ودفع شرّ الأشرار ; وكثيراً ما يُجابون فيعود الذي ذهب إلى هنا مريضاً مشافىً مشافياً، ويذهب المظلوم فيرجع بظلامته، ويذهب المضطرب فيرجع هادئ البال.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.