الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

____________ في الترجمة: " فقال: اللهم يا ذا المنن السابغة إلى آخر ما يأتي ثم قام...

الخ ".

اقبال الأعمال (السيد ابن طاووس):، الطبعة الحجرية.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 141 بباب المسجد، فدخلنا وإذا برجل عليه ثياب الحجاز وعمّة كعمّتهم قاعد يدعو بهذا الدعاء فحفظته أنا وصاحبي وهو: " اللهم يا ذا المنن السابغة...

إلى آخره ".

ثم سجد طويلا، وقام وركب الراحلة وذهب، فقال لي صاحبي: نراه الخضر (عليه السلام)، فما بالنا لا نكلّمه؟

كأنّما أمسك على ألسنتنا!

فخرجنا فلقينا ابن أبي رواد الرواسي فقال: من أين أقبلتما؟

قلنا:

من مسجد صعصعة، وأخبرناه بالخبر: فقال هذا الراكب يأتي مسجد صعصعة في اليومين والثلاثة ولا يتكلّم، قلنا من هو؟

قال:

مَنْ تريانه أنتما؟

قلنا:

نظنّه الخضر (عليه السلام)، فقال: فأنا والله ما أراه الّا مَنْ الخضر (عليه السلام) محتاج إلى رؤيته، فانصَرفا راشدين، فقال لي صاحبي: هو والله صاحب الزمان (صلوات الله عليه).

يقول المؤلف:

الظاهر انّ هاتين الواقعتين والدعاءين كانا قد سمعا منه (عليه السلام) في ذلك المسجد في أيام رجب.

وقد تعامل الرواسي مع علي بن محمد التستري بالنحو الذي تعامل معه هو (عليه السلام) وتكلّم معه.

وقد عدّ العلماء الأعلام هذا الدعاء في كتب المزار من آداب مسجد صعصعة، وفي كتب الأدعية وأعمال السنة من جملة أدعية شهر رجب.

وتذكر هذه الحكاية احياناً هنا وأحياناً هناك.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.