الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وكان علي بن أبي طالب (عليه السلام) يسمي هذا دعاء الفرج.

الثالث: روى الشيخ ابراهيم الكفعمي في (الجنّة الوافية): انّ رجلا جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: يا رسول الله!

انّي كنت غنيّاً فافتقرت، وصحيحاً فمرضت، وكنت مقبولا عند الناس فصرت مبغوضاً، وخفيفاً على قلوبهم فصرت ثقيلا، ____________ في المصدر (وثلاثة وثلاثون) وهي واضحة من سهو النسّاخ أو زياداتهم، فانّ مجموع الحروف هي سبعة عشر.

2 و 3 و سقطت من المصدر المطبوع.

الجعفريات:، الطبعة الحجرية ـ وقريب منه رواه الصدوق في الخصال: ـ وتجده في بحار الأنوار: ج 95، و156.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 149 وكنت فرحاناً فاجتمعت عليّ الهموم، وقد ضاقت عليّ الأرض بما رحبت، وأجول طوال نهاري في طلب الرزق فلا أجد ما اتقوّت به، كأنّ اسمي قد محي من ديوان الأرزاق.

فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم):

يا هذا!

لعلّك تستعمل ميراث الهموم؟

فقال:

وما ميراث الهموم؟

قال:

لعلك تتعمم من قعود، أو تتسرول من قيام، أو تقلّم اظفارك بسنّك، أو تمسح وجهك بذيلك، أو تبول في ماء راكد، أو تنام منبطحاً على وجهك؟

فقال:

لم أفعل من ذلك شيئاً.

فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم):

اتّق الله واخلص ضميرك، وادعُ بهذا الدعاء، وهو دعاء الفرج.

بسم الله الرحمن الرحيم " إلهي طموح الآمال قد خابت الّا لديك، ومعاكف الهمم قد تقطعت الّا عليك، ومذاهب العقول قد سَمَتْ الّا اليك، فإليك الرجاء، واليك الملتجأ، يا أكرم مقصود، ويا أجود مسؤول، هربت اليك بنفسي يا ملجأ الهاربين بأثقال الذنوب أحملها على ظهري، وما أجد لي اليك شافعاً سوى معرفتي بأنّك أقرب من رجاه الطالبون، ولجأ إليه المضطرّون، وأمَّل ما لديه الراغبون.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.