يا مَنْ فَتَقَ العقول بمعرفته، وأطلق الألسن بحمده، وجعل ما امتنّ على عباده كفاءاً لتأدية حقّه، صلّ على محمد وآله، ولا تجعل للهموم على عقلي سبيلا، ولا للباطل على عملي دليلا، وافتح لي بخير الدنيا [ والآخرة ] يا ولي الخير ".
____________ في البحار (ولا) بدل (وما).
سقطت من الترجمة.
في البحار تكلمة الخبر: " فلمّا دعا به الرجل وأخلص نيّته عاد إلى أحسن حالاته ".
البحار: ج 95، ـ 204.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 150 الرابع: ونقل الفاضل المتبحّر السيد عليخان المدني في الكلم الطيب عن جدّه هذا الدعاء للفرج: " اللهم يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا فعالا لما يريد، اسئلك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وبقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء لا إلـه الّا أنت يا مبدئ يا معيد، لا إلـه الّا أنت يا إلـه البشر، يا عظيم الخطر، منك الطلب، واليك الهرب وَقَعَ بالفرج يا مغيث أغثني [ يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني ] ".
الخامس: دعاء الفرج المروي في كتاب مفاتيح النجاة للمحقّق السبزواري وأوله: " اللهمّ اني اسئلك يا الله يا الله يا الله يا مَنْ علا فقهر يا من بطن فخبر...
الخ ".
الحكاية الحادية والثلاثون: قضية الصالح الصفي التقي الحاج علي البغدادي الموجود حالياً في وقت تأليف هذا الكتاب وفّقه الله، وهي تناسب الحكاية السابقة، ولو لم يكن في هذا الكتاب الشريف الّا هذه الحكاية المتقنة الصحيحة التي فيها فوائد كثيرة، وقد حدثت في وقت قريب، لكفت في شرفه ونفاسته.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف