الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

فقلت:

تعال نذهب من هذا الطريق، يعني الطريق السلطاني.

قال:

لا، نذهب من طريقنا.

فما خطونا الّا عدّة خطوات فوجدنا أنفسنا في الصحن المقدّس عند موضع خلع الأحذية (كفش دارى) من دون أن نمر بزقاق ولا سوق.

فدخلنا الايوان من جهة باب المراد التي هي الجهة الشرقية مما يلي الرجل.

ولم يمكث (عليه السلام) في الرواق المطهر، ولم يقرأ اذن الدخول، ودخل، ووقف على باب الحرم، فقال: زُر.

قلت:

إنّي لا أعرف القراءة.

قال:

أقرأ لك؟

قلت:

نعم.

فقال:

أأدخل يا الله، السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أمير المؤمنين، وهكذا سلّم على كلّ امام من الائمة (عليهم السلام) حتى بلغ في السلام إلى الامام العسكري (عليه السلام) وقال: السلام عليك يا أبا محمد الحسن العسكري، ثم قال: تعرف امام زمانك؟

قلت:

وكيف لا أعرفه؟

قال:

سلّم على امام زمانك.

____________ الظاهر انّ المقصود منه انّه حكومي.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 159 فقلت: السلام عليك يا حجة الله يا صاحب الزمان يا ابن الحسن.

فتبسّم وقال: عليك السلام ورحمة الله وبركاته، فدخلنا في الحرم المطهّر وأنكببنا على الضريح المقدّس، وقبّلناه، فقال لي: زُر.

قلت:

لا أعرف القراءة.

قال:

أقرأ لك الزيارة؟

قلت:

نعم.

قال:

أي زيارة تريد؟

قلت:

زورني بأفضل الزيارات.

قال:

زيارة أمين الله هي الأفضل.

ثم أخذ بالقراءة وقال: السلام عليكما يا أميني الله في أرضه وحجتيه على عباده...

الخ.

وأضيئت في هذه الأثناء مصابيح الحرم فرأيت الشموع مضاءة ولكن الحرم مضاء ومنوّر بنور آخر مثل نور الشمس والشموع تضيء مثل المصباح في النهار في الشمس.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.