الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

فقلت:

ما رأيت ايها الشيخ؟

قال:

رأيت رجلا لا بالطويل الشّاهق ولا بالقصير اللاّصق، لا اُحسن أصفه من حسنه وبهائه، معه أقوام يحفّون به حفيفاً ويزفّونه زفّاً، بين يديه فارس على فرس له ذَنوب، على رأسه تاج، للتاج أربعة أركان، في كلّ ركن جوهرة تضيء مسيرة ثلاثة أيام.

فقلت:

من هذا؟

فقالوا:

محمد بن عبد الله بن عبد المطلب (عليه السلام)، فقلت: والآخر؟

فقالوا:

وصيّه علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثمّ مددت عيني فاذا أنا بناقة من نور عليها هودج من نور تطير بين السماء والأرض.

فقلت:

لمن الناقة؟

قالوا:

لخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد.

قلت:

والغلام؟

قالوا:

الحسن بن علي.

قلت:

فأين يريدون؟

قالوا:

يمضون بأجمعهم إلى زيارة المقتول ظلماً الشهيد بكربلاء الحسين بن علي، ثمّ قصدت الهودج وإذا أنا برقاع تَساقط من السماء أماناً من الله جلّ ذكره لزوّار الحسين بن علي ليلة الجمعة، ثمّ هتف بنا هاتف أَلاَ إنّا وشيعتنا في الدّرجة العليا من الجنة، والله يا سليمان لا أفارق كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 163 هذا المكان حتى تفارق روحي جسدي.

ونقل الشيخ الطريحي آخر الخبر هكذا: " وإذا أنا برقاع مكتوبة تَساقط من السماء، فسألت: ما هذه الرقاع؟

فقال:

فيها أمان من النار لزوّار الحسين (عليه السلام) في ليلة الجمعة.

فطلبت منه رقعة، فقال لي: انّك تقول زيارته بدعة، فانّك لا تنالها حتى تزور الحسين وتعتقد فضله وشرفه، فانتبهت من نومي فزعاً مرعوباً، وقصدت من وقتي وساعتي إلى زيارة سيدي الحسين (عليه السلام) ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.