الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وفي المصدر زيادة: " فلا ينكر حضور شخص لا يرى لسرّ أودعه الله فيه.

فإن قيل: فهذا يبطل أصل وجوب الرؤية عند حصول شرائطها!

قلنا:

فإنّ من شرائطها عدم المانع، والمانع هو السرّ المذكور...

الخ ".

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 172 ولكن في أصول الكافي خبر يدل على عظمة شأنه وعلوّ مقامه بما لا يتصوّر العقل: روى ثقة الاسلام في باب الاشارة والنص على الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، في خبر طويل رواه عن يزيد بن سليط عن الامام الكاظم (عليه السلام) في طريق مكة، وفيه انّه (عليه السلام) قال له: " اخبرك يا أبا عمارة انّي خرجت من منزلي فأوصيت الى ابني فلان (يعني الامام الرضا (عليه السلام)) وأشركت معه بَنِىَّ في الظاهر.

وأوصيته في الباطن، فأفردته وحده.

ولو كان الأمر اليّ لجعلته في القاسم ابني، لحبّي إيّاه، ورأفتي عليه، ولكن ذلك إلى الله عزوجل يجعله حيث يشاء...

الخ والحمد لله.

الحكاية السابعة والثلاثون: قصّة الجزيرة الخضراء والبحر الأبيض كما ثبتت في رسالة مخصوصة وجدت في خزانة أمير المؤمنين (عليه السلام) بخطّ العامل الفاضل الفضل بن يحيى بن علي مؤلف تلك الرسالة.

ونحن نذكر الحكاية أولا كما نقلها العلامة المجلسي وغيره عن تلك الرسالة، وبعدها نبيّن تلك الشواهد والقرائن على صدقها وتصريحات العلماء الأعلام على اعتبارها.

____________ هذا الشرح زيادة من المؤلف (رحمه الله).

راجع الكافي ـ الأصول ـ (الكليني): ج 1،، كتاب الحجة، باب الاشارة والنصّ على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، ح 14.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.