ومنهم الشيخ أسد الله التستري في: مقابس الأنوار،، الطبعة الحجرية.
ومنهم السيد شبّر بن محمد الموسوي الحويزي في (الجزيرة الخضراء) وهي رسالة فيما يتعلّق بحكاية تلك الجزيرة، كما ذكر المحقق آغا بزرگ الطهراني في: الذريعة: ج 5،، تحت رقم.
ومنهم العلامة الخوانساري في: روضات الجنّات: ج 4،.
ومنهم الشيخ علي اكبر النهاوندي المتوفى سنة 1369 هـ في: العبقري الحسان: ج 2، ـ 130، الطبعة الحجرية.
ومنهم السيد عبد الله شبّر في: جلاء العيون.
ومنهم السيد مهدي بحر العلوم صاحب الكرامات والمقامات في: الفوائد الرجالية: ج 3،.
إلى غير اولئك الافذاذ مما لا يسع الوقت تتبعهم اضافة إلى ما ذكره المؤلف (رحمه الله) هنا من أمثال الهزار جريبي وغيره.
وإلى جانب هذه الأسماء التي سجلت في قائمة ناقلي الحكاية مع اختلاف أذواقهم في درجة القبول، وأعلى مرتبة تبنيت هي دعوى الوحيد البهبهاني في تعليقته بقوله: "...
ومن الآثار حكاية المازندراني الذي وصل إلى جزيرة الصاحب (عليه السلام) وهي تنادي بالاختصاص...
" حاشية المدارك:.
وعلى كل حال، فهناك من رفض هذه الحكاية ونسب إلى الشيخ جعفر ذلك وليس عندنا الكتاب.
=> كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 175 ____________ <= وانما الموضوع في ردّ هذه الحكاية وتكذيب وجود تلك الجزيرة تصاعد أخيراً في كتابات مجموعة من المؤلفين وقد صرّح أربعة من الفضلاء:
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف