ثمّ قال التستري: " وانما كان أخوه زيد بن ثابت من القرّاء ".
واشتبه عليه الأمر مرّة اُخرى فلم يكن زيد بن ثابت أخاً لحسّان، وانما زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار ; كما في الاصابة (ابن الأثير): ج 2،.
بينما حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك => كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 176 ____________ <= بن النجار، كما في الاصابة (ابن الأثير): ج 2،.
فليسا هما أولاد عمّ ولا غير ذلك وانما يلتقون بالجدّ الثامن.
واشتبه عليه الأمر مرّة ثالثة عندما قال: " مع أنّ باقي من عدّه لم يكن جميعهم من القرّاء وانما القارئ منهم ابن مسعود وأبي ".
وعلى قوله فإنّ القارئ هو ابن مسعود وأبي فحسب، فأين علي وأين الحسن وأين الحسين؟
فقد عدّوا من القرّاء حتى عند العامة، فراجع كتب القراءات والتفسير، وليس هنا محل التفصيل ; فضلا عن الشيعة الذين لا يعترفون بغير أهل البيت (عليهم السلام).
ب ـ وقد اشتبه الأمر عليه مرّة اُخرى حينما قال: " ثمّ جمع أبي سعيد الخدري مع أبي عبيدة واضرابه بلا وجه، حيث انّ أبا سعيد كان امامياً وباقي من ذكر من معاندي أمير المؤمنين (عليه السلام) ".
والعجب ما في كلامه هذا من مصادرات واشتباهات منها: انّه ذكر حضور أبي عبيدة في القصة ولا أدري من أين جاء به، فانّه لا ذكر له في ذلك الاجتماع، ولو راجع القصة التي نقلها هو في كتابه ونظر فيها سريعاً لعرف اشتباهه بأدنى التفات.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف