والمحدّث النوري (رحمه الله) وان التزم بها وادّعى بأن تلك البلاد مستورة عن الأبصار، وأورد الشواهد وذكر الأدلّة العامة والمقرّبات على ادّعائه ـ اُنظر إلى كتابه (نجم ثاقب): ـ وص 217.
ولكن مع ذلك كلّه غير خفي على القارئ العزيز انّ ما ادّعاه انما هو في حيز الإمكان وفي مقام الثبوت، وأما في مقام الاثبات وان هذه البلاد والجزائر مستورة عن الأنظار كسائر ما هو مستور عنها يحتاج إلى دليل...
الخ ".
ويعتمد كلامه هنا قدّس سرّه على نقطتين مهمّتين بالاستدلال: أولاهما: " اطلاع البشر بنقاط الأرض من البرّ والبحر...
".
=> كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 179 ____________ <= وقد ناقش بعض الكتّاب المعاصرين في الكليّة وبرهنوا على وجود أماكن لم يطّلع عليها البشر ومنها (مثلّث برمودا) وأماكن أخرى مسجلة في محلّها.
راجع كتاب (جزيره خضراء وتحقيقى پيرامون مثلث برمودا) ترجمة وتحقيق: على اكبر مهدى پور ـ وكتاب (الجزيرة الخضراء في بحار المجلسي) للشيخ ناجي النجار ـ وقد اُلّفت عشرات الكتب بمختلف اللغات حول المناطق المجهولة في الأرض.
وثانيهما: انّ وجود تلك الجزيرة خفيّة عن الأنظار ولا يمكن الوصول إليها من الأغيار.
ويحتاج لاثباتها إلى الدليل والبرهان، معّ انّه سلّم بالكبرى بامكان وجود مثل تلك الجزيرة نظراً لقوّة أدلّة المؤلف النوري (رحمه الله) ولكنّه ناقش في الوقوع ووجود تلك الجزيرة.
هذا ملخّص كلامه قدّس سرّه.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف