وقد وفقنا مع هذا الحديث الصحيح في كتاب رياض المؤمنين ".
وإن لم يكن اعتبار تلك الرسالة معلوم وواضح، فلكان مجال الطعن ـ حتى مع جزئيته ـ ميداناً واسعاً، فيطعن ويشكل على العلامة المذكور في انّه نقل مثل تلك القصّة الطويلة التي لا أساس لها في كتاب لجمع الأخبار المعتبرة.
ويقول العالم الجليل والحبر النبيل الشيخ اسد الله الكاظميني في أوّل المقابيس في ضمن توصيفه فضائل المحقق صاحب الشرائع: "...
رئيس العلماء، حكيم الفقهاء، شمس الفضلاء، بدر العرفاء، المنوّه باسمه وعلمه في قصّة الجزيرة الخضراء...
الخ ".
____________ ولعدم وجود الأصل العربي فقد ارجعنا ما ترجمه المؤلف (رحمه الله) للفارسيّة، إلى العربية مرّة اُخرى.
أي كتاب (كفاية المهتدي في معرفة المهدي).
مقاييس الأنوار:، الطبعة الحجرية، سنة 1322 في شهر صفر المظفّر.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 198 وقال في (كشف القناع) في ضمن الشواهد على امكان الرؤية في الغيبة الكبرى وتلقي حكم منه (عليه السلام): " [ ومن جملتها ] قصة الجزيرة الخضراء المعروفة المذكورة في البحار، وتفسير الائمة (عليهم السلام) وغيرهما ".
وقال الشهيد الثالث القاضي نور الله (رحمه الله) في كتاب مجالس المؤمنين: " إنّ المخالفين والمؤالفين متّفقون طبق الروايات على أنّه عند الظهور تظهر لصاحب الأمر (عليه السلام) على الأرض جميع المخبئات الكنوز المستورة تحت الأرض.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف