____________ الروايات في هذا المعنى متضافرة، راجع: بصائر الدرجات (محمد بن الحسن الصفار): ج10، الباب 14، - وبحار الأنوار (المجلسي): ج 57، وما بعدها.
وقد أخذ المؤلف (رحمه الله) المعاني التي ذكرها من روايات الأبواب في الكتب التي ذكرناها، لم ننقلها لك خشية الإطالة.
قد أجاد العلامة المجلسي (رحمه الله) في تفصيل الكلام حول هذه المسألة والأقوال التي فيها في: بحار الأنوار: ج 57، وما بعدها.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 206 وقد كان من الوضوح وجود هاتين المدينتين في الأرض أو في قطعات منفصلة عنها، كما احتمله بعض المحقّقين في السابق، بحيث إنّ سيد الشهداء (عليه السلام) احتجّ في مقام اتمام الحجة يوم عاشوراء وسط الميدان في جملة كلماته الشريفة: " والله ما بين جابلسا وجابلقا ابن نبي غيري " كما رأيته في خبر ولا استحضر مكانه الآن.
وقال الفيروز آبادي في القاموس:
" جابَلَص بفتح الباء واللام أو سكونها، بلد بالمغرب وليس وراءه إنسي، وجابلق بلد بالمشرق ".
وروى الشيخ حسن بن سليمان الحلّي تلميذ الشهيد الأول، في كتاب المختصر خبراً شريفاً في كيفية اتّهام أحد المنافقين لأمير المؤمنين (عليه السلام) عند خروجه في بعض الليالي من المدينة، وقد راقبه ذلك المنافق في ليلة، فأخذه (عليه السلام) إلى إحدى المدن التي تبعد عن المدينة مسيرة سنة وتركه هناك، ورؤيته حالات تلك البلاد، وكان من جملتها اعتماد أهلها على لعن ذلك المنافق في الزرع وغيره، وذلك انهم عندما ينثرون البذور فبسبب لعنه تخضر فوراً وتحمل وينضح حملها، فيحصدونه، وبعد اُسبوع جاء (عليه السلام) وأخذه معه ورجع، والخبر طويل وكان الفرض متعلقاً بمجمل
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف