وفي توقيع آخر عنه (عليه السلام): " بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على مَنْ استحلّ من مالنا درهماً ". قال أبو الحسين الأسدي: [ فوقع في نفسي انّ ذلك فيمن استحلّ من مال الناحية درهماً دون مَنْ أكل منه غير مستحلّ له ]. وقلت في نفسي: انّ ذلك في جميع مَنْ استحلّ محرّماً، فأيّ فضل في ذلك للحجة (عليه السلام) على غيره؟ قال:[ فو الّذي بعث محمداً بالحق بشيراً ] لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما وقع في نفسي: " بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على مَنْ أكل مِنْ مالنا درهماً حراماً ". ____________ كمال الدين (الصدوق): ج 2، ـ 521. كمال الدين (الصدوق): ج 2،. في الترجمة زيادة (الخ، قال راوي التوقيع أبو الحسين...). سقطت من الترجمة. سقطت من الترجمة. في الترجمة زيادة شرح (العذاب والتهديد). سقطت من الترجمة، واثبت بدلها القسم بالله عزوجل. كمال الدين (الصدوق): ج 2،. كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 209 وفي بعض الأخبار انّه يقسم ليسألنّهم الله يوم القيامة عن أكلهم الخمس سؤالا حثيثاً. وغير ذلك. ولهذا رفع المحققون الفقهاء أيديهم عن ظاهر تلك الطائفة من الأخبار، وحملوها على محامل لكلّ منها شواهد من الأخبار، مثل حمل البعض على اقاصي الأرض، وبعضها بعنوان الخمس، وبعضها بعنوان الأنفال التي هي مال الامام (عليه السلام)، ويحلّ للشيعة التصرّف في أيام الغيبة مثل خمس الأرض التي يسيطر عليها المسلمون من الكفّار بالقوة باذن النبي أو الامام (صلوات الله عليهما).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف