ونسبة الرواية للشيخ لعلّها ناشئة من خطأ مطبعي أو من النساخ بسقوط كلمة (الكليني).
في غيبة النعماني:، باب 10، ح 8، عن الكاهلي عن أبي عبد الله (عليه السلام) من جملة حديث قال: "...
ليأتينّ عليكم وقت لا يجد أحدكم لديناره ودرهمه موضعاً ".
" يعني لا يجد عند ظهور القائم (عليه السلام) موضعاً يصرفه فيه لاستغناء الناس جميعاً بفضل الله وفضل وليّه...
".
والظاهر انّ المقطع الثاني للنعماني (رحمه الله) شرحاً للحديث والله العالم.
يقصد: هكذا بالزهد وترك الدنيا.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 214 (عليه السلام) وسيرة جدّه أمير المؤمنين (عليه السلام)، ولا يتخطاها، والّا فليعدّ الجواب، والله العاصم.
الحكاية الثامنة والثلاثون: قال العالم الفاضل المتقي الميرزا محمد تقي بن الميرزا كاظم بن الميرزا عزيز الله بن المولى محمد تقي المجلسي رحمهم الله سبط العلامة المجلسي الملقّب بالألماسي في رسالة بهجة الأولياء، كما نقله عنه تلميذه المرحوم الفاضل البصير الألمعي السيد محمد باقر بن السيد محمد شريف الحسيني الاصفهاني في كتاب نور العيون: حدّثني بعض أصحابنا عن رجل صالح من أهل بغداد وهو حي إلى هذا الوقت أي سنة ستّ وثلاثين بعد المائة والألف، قال: إنّي كنت قد سافرت في بعض السنين مع جماعة، فركبنا السفينة وسرنا في البحر، فاتّفق انّه انكسرت سفينتنا، وغرق جميع من فيها كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18)
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف