الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الحكاية الخامسة والأربعون: وقال هناك: ومن ذلك ما حدّثني الشيخ الصالح الخيّر العالم الفاضل شمس الدين محمد بن قارون المذكور سابقاً انّ رجلا يقال له: النجم، ويلقّب: الأسود، في القرية المعروفة بدقوسا على الفرات العظمى وكان من أهل الخير والصلاح، وكان له زوجة تدعى بفاطمة خيّرة صالحة، ولها ولدان ابن يدعى علياً وابنة تدعى زينب، فأصاب الرجل وزوجته العمى وبقيا على حالة ضعيفة، وكان ذلك في سنة اثني عشر وسبعمائة وبقيا على ذلك مدّة مديدة.

فلمّا كان في بعض الليل أحسّت المرأة بيد تمرّ على وجهها وقائل يقول: قد ____________ البحار: ج 52، ـ 74.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 225 أذهب الله عنك العمى فقومي إلى زوجك أبي علي فلا تقصّري في خدمته، ففتحت عينيها فاذا الدّار قد امتلأت نوراً وعلمت انّه القائم (عليه السلام).

الحكاية السادسة والأربعون: ونقل في ذلك الكتاب الشريف: ومن ذلك ما نقله عن بعض أصحابنا الصالحين من خطّة المبارك ما صورته: عن محيي الدين الأربلي انّه حضر عند أبيه ومعه رجل فنعس فوقعت عمامته عن رأسه، فبدت في رأسه ضربة هائلة، فسأله عنها، فقال له: هي من صفّين، فقيل له: وكيف ذلك ووقعة صفّين قديمة، فقال: كنت مسافراً إلى مصر فصاحبني انسان من غزَّة فلمّا كنّا في بعض الطريق تذاكرنا وقعة صفّين.

فقال لي الرجل:

لو كنت في أيّام صفين لروّيت سيفي من عليّ وأصحابه، فقلت: لو كنت في أيّام صفين لروّيت سيفي من معاوية وأصحابه، وها أنا وأنت من أصحاب علي (عليه السلام) ومعاوية لعنه الله فاعتركنا عركة عظيمة، واضطربنا فما أحسست بنفسي الّا مرميّاً لما بي.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.