فبينما أنا كذلك وإذا بانسان يوقظني بطرف رمحه، ففتحت عيني فنزل اليّ ومسح الضربة فتلاءمت، فقال: البث هنا، ثمّ غاب قليلا وعاد ومعه رأس مخاصمي مقطوعاً والدوابّ معه، فقال لي: هذا رأس عدوّك، وأنت نصرتنا فنصرناك، ولينصرنّ الله من نصره، فقلت: من أنت؟
فقال:
فلان بن فلان يعني صاحب الأمر (عليه السلام) ثمّ قال لي: وإذا سُئلت عن هذه الضربة، فقل ضُربتها في صفّين.
" وفي نسخة الأصل والمنقولة هكذا، والظاهر انّه وقع الاشتباه في اسمه واسم ____________ البحار: ج 52،.
البحار: ج 52،.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 226 جدّه، فانّ ربيع الأحباب من مؤلفات السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد صاحب الاقبال، والطرائف وغيره.
ولا يوجد عالم في بني طاووس بالاسم المذكور والله العالم (منه ره) ".
الحكاية السابعة والأربعون: ونقل في البحار ايضاً عن السيد علي بن محمد بن جعفر بن طاووس الحسني في كتابه المسمى بربيع الألباب قال: روى لنا حسن بن محمد بن القاسم، قال: كنت أنا وشخص من ناحية الكوفة يقال له: عمّار، مرّة على الطريق الحمالية من سواد الكوفة فتذاكرنا أمر القائم من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال لي: يا حسن اُحدّثك بحديث عجيب؟
فقلت له:
هات ما عندك.
قال:
جاءت قافلة من طيء يكتالون من عندنا من الكوفة وكان فيهم رجل وسيم، وهو زعيم القافلة، فقلت لمن حضر: هات الميزان من دار العلويّ، فقال: البدوي، وعندكم هنا علويّ؟
فقلت:
يا سبحان الله معظم الكوفة علويّون، فقال البدوي: العلويّ والله تركته ورائي في البريّة في بعض البلدان، فقلت: فكيف خبره؟
قال:
فررنا في نحو ثلاث مائة فارس أو دونها.
فبقينا ثلاثة أيام بلا زاد واشتدّ بنا الجوع.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف