الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

فقال بعضنا لبعض:

دعونا نرمي السهم على بعض الخيل نأكلها فاجتمع رأينا على ذلك، ورمينا بسهم فوقع على فرسي فغلّطتهم، وقلت: ما أقنع فعدنا بسهم آخر فوقع عليها أيضاً فلم أقبل، وقلت: نرمي بثالث فرمينا فوقع عليها أيضاً، وكانت ____________ هكذا اثبت هذا المقطع في هذا المكان باللغة الفارسية، وقد ترجمناه كما وجدناه، ولم نر وجهاً لهذا الكلام في هذا الموضع، ولعلّ الاشتباه وقع من النسّاخ بنقله إلى هذا المكان، أو له وجه آخر.

ولعلّه تابع للحكاية الآتية فهو مناسب له، والله العالم.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 227 عندي تساوي ألف دينار وهي أحبّ إليّ من ولدي.

فقلت:

دعوني أتزوّد من فرسي بمشوار فإلى اليوم ما أجد لها غاية فركضتها إلى رابية بعيدة منّا قدر فرسخ فمررت بجارية تحطب تحت الرّابية، فقلت: يا جارية من أنت ومن أهلك؟

قالت:

أنا لرجل علويّ في هذا الوادي ومضت من عندي، فرفعت مئزري على رمحي وأقبلت إلى أصحابي فقلت لهم: أبشروا بالخير!

النّاس منكم قريب في هذا الوادي.

فمضينا فاذا بخيمة في وسط الوادي، فطلع الينا منها رجل صبيح الوجه أحسن من يكون من الرّجال، ذؤابته إلى سرّته، وهو يضحك ويجيئنا بالتحيّة، فقلت له: يا وجه العرب العطش، فنادى يا جارية هاتي من عندك الماء، فجاءت الجارية ومعها قدحان فيهما ماء فتناول منهما قدحاً ووضع يده فيه وناولنا ايّاه، وكذلك فعل بالآخر، فشربنا عن أقصانا من القدحين ورجعتا علينا وما نقصت القدحان.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.