الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

فلمّا روّينا قلنا له: الجوع يا وجه العرب، فرجع بنفسه ودخل الخيمة وأخرج بيده منسفة فيها زاد، ووضعه وقد وضع يده فيه وقال: يجيء منكم عشرة عشرة فأكلنا جميعاً من تلك المنفسة، والله يا فلان ما تغيّرت ولا نقصت، فقلنا: نريد الطريق الفلانيّ، فقال: ها ذاك دربكم وأومأ لنا إلى مَعلم ومضينا.

فلمّا بعدنا عنه قال بعضنا لبعض: أنتم خرجتم عن أهلكم لكسب، والمكسب قد حصل لكم فنهى بعضنا بعضاً وأمر بعضنا به، ثمّ اجتمع رأينا على أخذهم، فرجعنا فلمّا رآنا راجعين شدّ وسطه بمنطقة وأخذ سيفاً فتقلّد به، وأخذ رمحه وركب فرساً أشهب، والتقانا وقال: لا تكون أنفسكم القبيحة دبّرت لكم القبيح؟!

فقلنا:

هو كما ظننت، ورددنا عليه ردّاً قبيحاً، فزعق بزعقات فما رأينا الّا من دخل قلبه الرّعب وولّينا من بين يديه منهزمين، فخطّ خطّة بيننا وبينه وقال: وحقّ جدّي رسول الله لا يعبرنّها أحد منكم الّا ضربت عنقه فرجعنا والله عنه بالرغم منّا، ها كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 228 ذاك العلويّ هو حقّاً هو والله لا ما هو مثل هؤلاء.

الحكاية الثامنة والأربعون: وذكر في البحار قال: " أخبرني به جماعة من أهل الغريّ على مشرّفه السلام انّ رجلا من أهل قاشان أتى إلى الغريّ متوجّهاً إلى بيت الله الحرام، فاعتلّ علّة شديدة حتّى يبست رجلاه، ولم يقدر على المشي، فخلّفه رفقاؤه وتركوه عند رجل من الصّلحاء كان يسكن في بعض حجرات المدرسة المحيطة بالرّوضة المقدّسة، وذهبوا إلى الحج.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.