____________ ونحن نقتصر على الأصل لعدم الحاجة هنا إلى الترجمة الفارسية.
علماً اننا ننقل النص الذي أثبته المؤلف ونشير احياناً إلى موضع الاختلاف في الهامش والمتن مع المصدر المطبوع.
لا توجد هذه الزيادة في المصدر المطبوع.
في المصدر (الأخ السديد).
في المصدر (والولي).
هذه الزيادة في المصدر.
في المصدر (على ما أذكره).
في المصدر (بالذل).
في المصدر بدل (منهم) (المأخوذ وراء ظهورهم).
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 236 يعلمون وانا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين [ لذكركم ] ولو لا ذلك لنزل بكم البلاء [ اللأواء ] واصطلمكم الأعداء فاتّقوا الله جلّ جلاله وظاهرونا على انتبائكم (انتياشكم خ) من فتنة قد أنافت عليكم يهلك فيها من حم أجله ويحيي عنها من أدرك أمله وهي امارة لادرار حركتها ومناقشتكم (احاقشتكم خ) لأمرنا ونهينا والله متمّ نوره ولو كره المشركون فاعتصموا بالتقية من شب نار الجاهلية يخشنها (يخشها خ) عصب (جمع عصبه كغرف جمع غرفه وهي الجماعة) اموية ويهول بها فرقة مهدوية أنا زعيم بنجاة من لم يرِم [ منكم ] فيها بمواطن (الحقية) وسلك في الطعن عنها السبل المرضية إذا أهلّ جمادى الأولى من سنتكم هذه فاعتبروا بما يحدث فيه، واستيقظوا من رقدتكم لما يكون في (من خ) الذي يليه، ستظهر لكم من السماء آية جلية ومن الأرض مثلها بالسوية ويحدث في أرض المشرق ما يحزن [ ويحرق ] ويقلق ويغلب على أرض العراق طوايف من الاسلام مضاق (تضيق خ) بسوء فعالهم على أهله الأرزاق ثم تنفرج الغمة من
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف