____________ اثبت في المصدر.
في المصدر، واللأواه: الشدّة وضيق المعيشة.
في المصدر (ويحمى).
في المصدر (لازوف): أي اقتراب.
في المصدر (حركتنا).
في المصدر (ومباثتكم).
في المصدر (يحششها).
وحش النار: أوقدها وهيجها.
في المصدر (مهدية).
9 و سقطت من المصدر.
في المصدر (منها).
في المصدر (حلّ).
سقطت من المصدر.
في المصدر بدل (ويغلب من بعد على العراق).
في المصدر بدل (عن الاسلام حراق تضيق بسوء فعالهم...).
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 237 بعد ببوار طاغوت من الأشرار يسر بهلاكه المتقون والأخيار (ويتفق خ) لمريدي الحج من الآفاق ما يأملونه [ منه ] على توفير عليه منهم واتفاق، ولنا في تيسير حجهم على الاختيار منهم والوفاق شأن يظهر على نظام واتساق، ليعمل (فيعمل خ) كل امرء منكم بما يقربه من محبّتنا وليجتنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا فانّ أمرنا يبعثه فجائة حين لا تنفعه توبة ولا ينجيه من عقابها ندم على حوبة، والله يلهمكم الرشد ويلطف لكم في التوفيق برحمته (ونسخ التوقيع باليد العليا على صاحبها السلام) هذا كتابنا اليك أيها الأخ الولي والمخلص في ودّنا الصفي الناصر لنا الوفي حرسك الله بعينه التي لا تنام، فاحتفظ به ولا تظهر على خطنا الذي سطرناه بما له ضمناه أحداً، وأدّ ما فيه إلى من تسكن إليه وأوصِ جماعتهم بالعمل عليه إن شاء الله تعالى وصلى الله على محمد وآله الطاهرين).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف