وقبل الشروع في الترجمة لابدّ من التنبيه على نكتة وهي: انّه لم يعلم ما هو المراد بالناحية، ولم أرَهُ في كلام أحد قد تعرّض إليه الّا الشيخ ابراهيم الكفعمي في حاشية المصباح في الفصل السادس والثلاثين قال: " الناحية: كل مكان الذي كان صاحب الأمر (عليه السلام) فيه في غيبته الصغرى، ويختلف إليه وكلاؤه ".
ولم يذكر مستنده، ولكن يمكن أن يستفاد من بعض الأخبار كما روى علي بن الحسين المسعودي في كتاب (اثبات الوصية): " أمر أبو محمد (عليه السلام) والدته بالحج ____________ في المصدر (ثم يستر).
هذه الزيادة في المصدر.
بغتة، فجأة.
في المصدر (عقابنا).
راجع الاحتجاج (الطبرسي): ج 1، ـ 324.
المصباح (الكفعمي): ـ 397.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 238 في سنة تسع وخمسين ومائتين، وعرفها ما يناله في سنة ستين، وأحضر الصاحب (عليه السلام) فأوصى إليه وسلّم الاسم الأعظم والمواريث والسلاح إليه.
وخرجت أم أبي محمد مع الصاحب (عليهم السلام) جميعاً إلى مكة، وكان احمد بن محمد بن مطهر أبو علي، المتولي لما يحتاج اليه الوكيل.
فلمّا بلغوا بعض المنازل من طريق مكة تلقى الأعراب القوافل فأخبروهم بشدة الخوف، وقلّة الماء.
فرجع اكثر الناس، الّا مَنْ كان في الناحية، فانّهم نفذوا وسلموا.
وروي انّهم ورد عليهم (عليه السلام) بالنفوذ ".
ولكن علماء الرجال صرّحوا انّ الناحية تطلق على الامام الحسن العسكري بل على الامام علي النقي (عليه السلام) ايضاً.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف