يعني انّنا لا ننقل في الكتاب من الأخبار الّا ما وافق الاجماع أو الدليل العقلي، أو كان مشهوراً في كتب الفريقين.
____________ لؤلؤة البحرين (الشيخ يوسف البحراني):.
لؤلؤة البحرين:.
أي التنبيه الثاني.
سقطت من الترجمة.
في الترجمة (في هذا الكتاب).
قال المؤلف (رحمه الله):
" يعني بصحة الخبر ".
الاحتجاج (الطبرسي): ج 1،.
أقول: ولكن في عبارة الشيخ الطبرسي كلمة (اكثر) بقوله: " ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار باسناده...
".
فلا يلزم انطباق العنوان بأحد أقسامه على جميع ما في الكتاب، وانما ينطبق على الأكثر فيكون مجملا.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 242 وقد أخبر عن هـذين الكتابين جازماً انّه ورد من الامام (عليه السلام)، وليس فيه ترديد أو احتمال بأن يقول: روي، أو نقل.
وحتى لو كان يقول هكذا، فهو معتبر ايضاً حسب ما وعد به في أوّل الكتاب، فلابدّ أن تحقق الاجماع على رواية هذين الكتابين، أو الشهرة في الكتب.
وقال الشيخ يحيى بن بطريق الحلّي في الرسالة المذكورة: طريقان في تزكية الشيخ (إلى أن يقول): الثاني: في تزكيته ما ترويه كافة الشيعة وتتلقّاه بالقبول من ان صاحب الأمر (صلوات الله عليه) كتب اليه ثلاثة كتب.
وبعد أن ذكر عناوين الكتب قال: " وهذا أوفى مدح وتزكية، وأزكى ثناء وتطرية بقول امام الأمة، وخلف الائمة (عليهم السلام) انتهى.
فظاهر نص هذين الشيخين المعظمين انّ هذين الكتابين كانا مشهورين ومقبولين عند الأصحاب، ولم يتأمّلوا في روايتهما، ولم يكن هذا الّا انهم وجدوا علامة الصدق وشاهد القطع في المبلغ والموصل لهما، كما انّ نفس ذلك الشخص الموصل قد وقف ايضاً على آية وعلامة بأنّهما منه (عليه السلام).
فكيف يمكن للأصحاب ان يتلقوهما ويقبلوهما بدون شواهد وآيات، وينسبوهما جازمين إليه (عليه السلام)؟
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف