متى أقل مولاي أفضل منهما * * * أكن للذي فضّلته متنقّصاً ألم تَرَ أن السيف يزري بحده * * * مقالك هذا السيف احدى من العصا ولمّا فرغ الفتى من انشاء هـذين البيتين كان أبو القاسم مع رفيع الدين قد تحيّرا من فصاحته وبلاغته، ولمّا أرادا تفتيش حال الفتى غاب عن نظرهما ولم يظهر أثره، ورفيع الدين لمّا شاهد هذا الأمر الغريب العجيب ترك مذهبه الباطل واعتقد المذهب الحق الاثني عشري ".
____________ رياض العلماء (الشيخ عبد الله الأفندي): ج 5، ـ 506.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 253 وقال صاحب الرياض بعد أن نقل هذه القصة من الكتاب المذكور: " الظاهر انّ ذلك الفتى هو القائم (عليه السلام) ".
ويؤيد هذا الكلام ما سوف نقوله في الباب التاسع.
وأما البيتان المذكوران فهما موجودان في كتب العلماء مع تفسير وزيادة بهذا النحو: يقولون لي فضّل عليّاً عليهما * * * فلست أقول التبر أعلى من الحصا إذا أنا فضّلت الامام عليهما * * * اكن بالذي فضّلته متنقّصاً ألم تَرَ انّ السيف يزري بحدّه * * * مقالة هذا السيف أمضى من العصا وقال في الرياض: " وأمّا البيتان فهما المادة للأبيات "، يعني إنّ منشأهما مأخوذ من تلك الحكاية.
الحكاية التاسعة والخمسون: حدّثني العالم الصالح التقي الميرزا محمد باقر السلماسي خلف صاحب المقامات العالية والمراتب السامية الآقا الآخوند الملا زين العابدين السلماسي رحمهما الله تعالى:
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف