الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

" وأخبرتني زوجته بنت السيد محمد بن أبي الحسن (رحمه الله)، وأم ولده ; انّه لما توفي كُنَّ يسمعن عنده تلاوة القرآن طول تلك الليلة.

ومما هو مشهور انّه كان طائفاً، فجاء رجل، وأعطاه ورداً من ورود شتى ليست في تلك البلاد، ولا في ذلك الأوان، فقال له: من أين أتيت؟

فقال:

من هذه الخرابات.

ثم أراد أن يراه بعد ذلك السؤال، فلم يَرَه ".

ولا يخفى انّ السيد الجليل الميرزا محمد الاستر آبادي السابق الذكر هو صاحب الكتب الرجالية المعروفة، وآيات الاحكام، وكان مجاوراً بمكة المعظمة، واستاذ الشيخ محمد المذكور، وقد ذكر اسمه مكرراً في شرح الاستبصار بالإجلال.

____________ البحار: ج 52،.

راجع الدرّ المنثور من المأثور وغير المأثور (الشيخ علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين الجبعي العاملي): ج 1،، ط1 سنة 1398 هـ.

ق ـ وجنة المأوى:.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 270 والاثنان جليلا القدر، ولهما مقامات عالية.

ويمكن أن تحسب هذه القضية لهما.

أو انّ الراوي قد اشتبه لاتحاد الاسم والبلد والحال، ولو انّها أقرب إلى الثاني.

فقد رأينا في ظهر نسخة من شرحه على الاستبصار، وكانت في ملك مؤلفه وعليه عدّة خطوط للمرحوم، وعليه خطّ ولده الشيخ علي ما صورته: " انتقل مصنّف هذا الكتاب وهو الشيخ السعيد الحميد بقية العلماء الماضين وخلف الكملاء الراسخين أعني شيخنا ومولانا ومن استفدنا من بركاته العلوم الشرعية من الحديث والفروع والرجال وغيره، الشيخ محمد بن الشهيد الثاني من دار الغرور الى دار السرور ليلة الاثنين العاشر من شهر ذي القعدة الحرام سنة الف وثلاثين من هجرة سيد المرسلين.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.