الحكاية الثانية والسبعون: حدّثني العالم العامل، والمهذّب الكامل، العدل الثقة، الرضي، الميرزا اسماعيل السلماسي وهو من أهل العلم والكمال والتقوى والصلاح وكان لسنين امام الجماعة في الروضة الكاظمية المقدسة، ومقبول عند الخواص والعوام، والعلماء الأعلام، قال: حدّثني أبي العالم العليم صاحب الكرامات الباهرة والمقامات الظاهرة الآقا الآخوند ____________ سقطت من الترجمة.
جنّة المأوى: ـ 94.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 283 الملاّ زين العابدين السلماسي وكان من خواص وصاحب اسرار العلاّمة الطباطبائي بحر العلوم ومتولي بناء قلعة سامراء.
أو عن أخيه الثقة الصالح الأكبر منه في السن الآميرزا محمد باقر (رحمه الله) قال سلّمه الله: والترديد لتطاول الزّمان لأنّ سماعي لهذه الحكاية يقرب من خمسين سنة قال: قال والدي: ممّا ذكر من الكرامات للائمة الطاهرين (عليهم السلام) في سرّ من رأى في المائة الثانية، والظاهر انّه أواخر المائة أو في أوائل المائة الثالثة بعد الألف من الهجرة انّه جاء رجل من الأعاجم إلى زيارة العسكريّين (عليهما السلام) وذلك في زمن الصّيف وشدّة الحرّ، وقد قصد الزيارة في وقت كان الكليددار في الرّواق ومغلقاً أبواب الحرم، ومتهيّأً للنوم، عند الشباك الغربي.
فلمّا أحسّ بمجيء الزوّار فتح الباب وأراد أن يزوّره فقال له الزائر: خذ هذا الدينار واتركني حتى أزور بتوجّه وحضور فامتنع المزوّر وقال: لا أخرم القاعدة، فدفع إليه الدينار الثاني والثالث، فلمّا رأى المزوّر كثرة الدنانير ازداد امتناعاً ومنع الزائر من الدّخول إلى الحرم الشريف وردّ إليه الدنانير.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف