الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وفي عامها جئت والزائرين * * *إلى بلدة سرّ من قد رآها رأيت من الصين فيها فتىً * * * وكان سميّ امام هداها يشير إذا ما أراد الكلام * * * وللنفس منه...

كذا براها وقد قيّد السقم منه الكلام * * * وأطلق من مقلتيه دماها فوافا إلى باب سرداب من * * * به الناس طرّاً ينال مناها يروم بغير لسان يزور * * * وللنفس منه دهت بعناها وقد صار يكتب فوق الجدار * * * ما فيه للرّوح منه شفاها أروم الزّيارة بعد الدّعاء * * * ممّن رأى أسطري وتلاها لعلّ لساني يعود الفصيح * * * وعلّي أزور وأدعو الإلها إذا هو في رجل مقبل * * * تراه ورى البعض من أتقياها => كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 295 ____________ <= تأبّط خير كتاب له * * * وقد جاء من حيث غاب ابن طه فأومى إليه ادع ما قد كتب * * * وجاء فلمّا تلاه دعاها وأوصى به سيّداً جالساً * * * أن ادعوا له بالشفاء شفاها فقام وأدخله غيبة الا * * * مام المغيّب من أوصياها وجاء إلى حفرة الصفّة * * * التي هي للعين نور ضياها وأسرج آخر فيها السراج * * * وأدناه من فمه ليراها هناك دعا الله مستغفراً * * * وعيناه مشغولة ببكاها ومذ عاد منها يريد الصلاة * * * قد عاود النفس منه شفاها وقد أطلق الله منه اللسان * * * وتلك الصلاة أتمّ أداها ولمّا بلغ الخبر إلى خرّيت صناعة الشعر السيّد المؤيد الأديب اللبيب فخر الطالبيّين، وناموس العلويّين، السيد حيدر بن السيّد سليمان الحلّي أيّده الله تعالى بعث إلى سرّ من رأى كتاباً صورته:

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.