الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم، لمّا هبّت من الناحية المقدّسة نسمات كرم الامامة فنشرت نفحات عبير هاتيك الكرامة، فأطلقت لسان زائرها من اعتقاله، عندما قام عندها في تضرّعه وابتهاله، أحببت أن أنتظم في سلك من خدم تلك الحضرة، في نظم قصيدة تتضمّن بيان هذا المعجز العظيم ونشره، وأن اُهنّئ علاّمة الزمن وغرّة وجهه الحسن، فرع الأراكة المحمديّة، ومنار الملّة الأحمديّة، علم الشريعة، وامام الشيعة، لأجمع بين العبادتين في خدمة هاتين الحضرتين، فنظمت هذه القصيدة الغرّاء، وأهديتها إلى دار اقامته وهي سامرّاء، راجياً أن تقع موقع القبول، فقلت ومن الله بلوغ المأمول: كذا يظهر المعجز الباهرُ * * * ويشهده البرّ والفاجرُ وتروى الكرامة مأثورة * * * يبلّغها الغائبَ الحاضر يقرّ لقوم بها ناظر * * * ويقذي لقوم بها ناظر فقلب لها ترحاً واقع * * * وقلب بها فرحاً طائر أجِلْ طرف فكرك يا مستدلّ * * * وأنجد بطرفك يا غائر تصفّح مآثر آل الرسول * * * وحسبك ما نشر الناشر ودونكه نبأً صادقاً * * * لقلب العدوّ هو الباقر فمن صاحب الأمر أمس استبان * * * لنا معجز أمره باهر => كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 296 ____________ <= بموضع غيبته مذ ألمّ * * * أخو علّة داؤها ظاهر رمى فمه باعتقال اللسان * * * رام هو الزّمن الغادر فأقبل ملتمساً للشفاء * * * لدى من هو الغائب الحاضر ولقّنه القول مستأجر * * * عن القصد في أمره جائر فبيناه في تعب ناصب * * * ومن ضجر فكرهُ حائر

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.