الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

إذ انحلّ من ذلك الاعتقال * * * وبارحه ذلك الضائر فراح لمولاه في الحامدين * * * وهو لآلائه ذاكر لعمري لقد مسحت داءه * * * يدّ كلّ [ خلق ] لها شاكر يدّ لم تزل رحمة للعباد * * * لذلك أنشأها الفاطر تحدّر وإن كرهت أنفس * * * يضيق شجى صدرها الواغر وقل انّ قائم آل النبي * * * له النهي وهو هو الآمر أيمنع زائره الاعتقال * * * ممّا به ينطق الزائر ويدعوه صدقاً إلى حلّة * * * ويقضي على انّه القادر ويكبو مرجّيه دون الغياث * * * وهو يقال به العاثر فحاشاه بل هو نعم المغيث * * * إذا نضنض الحارث الفاغر فهذي الكرامة لا ماغدا * * * يلفّقه الفاسق الفاجر أدم ذكرها يا لسان الزمان * * * وفي نشرها فمك العاطر وهنَّ بها سرّ من رآ ومن * * * به رَبعها آهل عامر هو السيد الحسن المجتبى * * * خضمّ الندى غيثه الهامر وقل يا تقدّست من بقعة * * * بها يهب الزلّة الغافر كلا اسميك في الناس باد له * * * بأوجههم أثر ظاهر فأنت لبعضهم سرّ من * * * رأى وهو نعت لهم ظاهر وأنت لبعضهم ساء من * * * رأى وبه يوصف الخاسر لقد أطلق الحسن المكرمات * * * مهيّاك فهو بهي سافر فأنت حديقة زهو به * * * وأخلافه روضك الناضر عليم تربّي بحجر الهدى * * * ونسج التقى برده الطاهر إلى أن قال سلّمه الله تعالى: => كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 297 الحكاية الثالثة والثمانون: قال المحدّث الجليل السيد نعمة الله الجزائري في كتاب (المقامات):

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.